كليــة العلــوم الانسانيــة و الاجتماعيــة
جـامعـة محمــد خيضـــر بسكــــــرة
القطب الجامعي شتمة
Faculté des Sciences  Humaines et Sociales

التوثيق الالكتروني

الإشعار عن الأطروحات

البريــد الالكتـرونــي

موقــــــع الجامعــــــة

النــــادي الإعـــلامــــي

club

تعزية
تعزية
العدد 24 من مجلة علوم الإنسان و المجتمع
مناقشة اطروحات لقســم العلــــــوم الاجتمـاعيــــة
أبواب مفتوحة بكلية العلوم الانسانية و الاجتماعية

نظم قسم العلوم الإنسانية، فرع التاريخ الملتقى الدولي الثاني في موضوع: العلاقات الجزائرية التركية في ميزان التاريخ، السياسة، الثقافة والاقتصاد تحت شعار: الفهم الإيجابي للتاريخ أساس التعاون والتفاهم في الـ18 و19 من فيفري 2014 بقاعة المحاضرات الكبرى -القطب الجامعي شتمة.

 

 

{vsig}semrelturk{/vsig}

أهمية الملتقى:

 

إن تاريخ العلاقات الجزائرية -العثمانية التركية يضرب بجذوره في أعماق التاريخ على جميع المسارات ومختلف الاتجاهات حيث ابتدأ بوصول الإخوة أبناء يعقوب (عروج، خير الدين وإسحاق) إلى المغرب الأوسط وتلاحمهم مع سكانه لمواجهة المشروع الأسباني بعد أن خيب أملهم تقاعس حكام تلمسان الزيانيين واستسلامهم للأسبان وقبولهم الحكم باسمهم. لقد كان لهذا اللقاء التاريخي خاصة بعد 1518 نتائج كبيرة على المغرب الأوسط والمنطقة المغاربية، لعل أهمها على الإطلاق منع تكرار مأساة الأندلس في المنطقة المغاربية وأيضا منع تغول الأوروبيين في البحر الأبيض المتوسط.

 

ويستهدف هذا الملتقى دراسة وتحليل العلاقات الجزائرية -التركية في سياق تطورها التاريخي، وذلك من أجل تحديد أهم الظواهر التي عرفتها هذه العلاقات، وتحديد مدى تأثيرها عليها، من حيث اتجاهها نحو التطور والتعاون، والتعرف على أهم الإشكاليات التي تواجه قيام علاقات متميزة بين الجزائر وتركيا خلال المرحلة الحالية وتقديم بعض المقترحات في هذا الشأن استنادا إلى أن مستقبل العلاقات الجزائرية ـالتركية يتوقف على مدى النجاح أو الفشل في التعامل مع هذه الإشكاليات.

 

ولا يعقد هذا الملتقى من فراغ، وإنما يأتي في نطاق الاهتمام المتزايد سواء على المستوى الأكاديمي والسياسي بدراسة هذه العلاقات التي كانت لفترة طويلة علاقات متميزة ومن ثمة التعرف على نقاط القوة والضعف فيها سيما وأن العلاقات  الجزائرية ـالتركية خلال الفترة العثمانية كانت علاقات تعاون وطيد جدا ساهمت مساهمة كبيرة في مواجهة الكثير من التحديات الأمنية، العسكرية والحضارية، التي فرضتها التكتلات الدولية في ذلك الوقت.

 

ويرجع ذلك الاهتمام إلى أن العلاقات الجزائرية ـ التركية التي شهدت انفصاما خلال الفترة الاستعمارية الظالمة التي سعت إلى عزل الجزائر عن محيطها العربي والإسلامي وخصوصا التركي، لم تتطور بالشكل المطلوب بعد الاستقلال ربما نتيجة لسياسة النظام الأتاتوركي التي كانت معادية للقضايا العربية والإسلامية حيث منذ الساعات الأولى لولادتها، انتهجت خطاً مضاداً لكل ما هو عربي ومسلم وحاولت الحكومات التركية المتعاقبة أن تعتبر تركيا دولة أوروبية، لتشهد بعد انحصار هذا النظام  تطورات نوعية، هذا بالإضافة إلى التغيرات الجديدة التي شهدها العالم والتي كان لها آثارها المباشرة وغير المباشرة على تطور هذه العلاقات وضرورة الإرتقاء بها إلى أعلى المستويات بما فيه خدمة الشعبين والبلدين.

 

والواقع أن الفصل الطويل من العلاقات الجزائرية التركية جدير بالوقوف أمامه وإعادة قراءته بذهنية صافية متجردة لأن فيه الكثير مما يعيننا على المضي بثبات وأمل على أرضية الحاضر باتجاه مستقبل أفضل في العلاقات بين البلدين المتقاسمين لتاريخ حافل بالأمجاد والنجاحات.

 

وقد رأى قسم العلوم الإنسانية، وفي إطار نشاطاته العلمية، أن يتناول مسألة العلاقات الجزائرية التركية بالدراسة، البحث والنقاش العلمي الحر والهادف، من خلال تنظيم ملتقى دولي تحت مسمى: "العلاقات الجزائرية التركية في ميزان التاريخ، السياسة، الثقافة والاقتصاد".

إشكالية الملتقى:

 

إن علاقات الجزائر مع الدولة العثمانية -التركية تكتسي أهمية خاصة، باعتبار أن الجزائر ظلت البلد الوحيد من بلدان العالم العربي الذي وقف إلى جانب الخلافة العثمانية ضد اعتداءات الأوروبيين عليها وكان آخرها عام 1927.

 

وتزداد أهمية العلاقة الجزائرية العثمانية بالنظر إلى التقارب المذهبي والديني الذي ميز الطرفين كونهما ينتميان إلى المذهب السني ممثلا في المذهبين المالكي والحنفي والذين عاشا جنبا إلى جنب مدة ثلاثة قرون في توافق وانسجام.

 

وعليه، كيف يمكن إدراك هذه العلاقات الغنية والمعقدة والتي تشوبها أحيانا خلافات لكن في الغالب الأعم تميزها الثقة المتبادلة؟ وما هي الآليات التي تحكمت في هذه التوافقات وأيضا ما وجد من تناقضات؟ وكيف تطورت العلاقات بين الطرفين ماضيا؟ وما هي سبل تطويرها حاضرا ومستقبلا لفائدة البلدين والمنطقة العربية عموما؟ وما هو دور هذا المؤتمر المهم في إعادة فتح باب الحوار واسعا أمام الباحثين الجزائريين والأتراك، وغيرهم من الباحثين المهتمين بتاريخ العلاقات الجزائرية العثمانية؟.

أهداف الملتقى:

 

إن المؤتمر يهدف إلى:

 

1. تسليط الضوء على أهمية العلاقات التاريخية والحضارية بين الجزائريين والأتراك عبر العصور المختلفة، إيمانا منا بأن الفهم الإيجابي للتاريخ هو الذي نرسي من خلاله اليوم أُسس علاقة تعاون متينة مع أشقائنا في تركيا على كافة المستويات.

 

2. إبراز مظاهر التأثير والتأثر في مختلف مناحي الحياة.

 

3. تثمين أهمية العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين.

 

4. تعزيز علاقات التعاون العلمي والبحثي بين جامعة بسكرة ونظيراتها التركية.

 

5. تسهيل عملية استفادة الباحثين الجزائريين من الأرشيف العثماني -التركي والذي يعد واحداً من أغنى أرشيفات العالم.

 

6. السعي إلى استشراف التوجهات الجديدة للبحث في تاريخ المغارب والعالم المتوسطي في العهد العثماني.

 

7. المساهمة في إعادة الأمور إلى طبيعتها في العلاقة ما بين الجزائر وتركيا وفق رؤية تتجاوب مع مصالح الشعبين ومنطق التاريخ المشترك.

 

8. إلقاء الضوء على جهود الدبلوماسية المشتركة للجزائر وتركيا في دعم القضايا الدولية والعربية على وجه الخصوص.

محاور الملتقى:

 

المؤتمر يتضمن ثمانية محاور هي:

 

 

    1. المحور التاريخي.

 

    1. المحور السياسي.

 

    1. المحور الاقتصادي.

 

    1. المحور الاجتماعي.

 

    1. المحور الثقافي.

 

    1. المحور السياحي.

 

    1. المحور العمراني.

 

  1. المحور الإستراتيجي.

 

الرئيس الشرفي للملتقى:

 

أ.د. سلاطنية بلقـاسم رئيـــــس جامعة محمد خيضر -بسكرة.

 

رئيس الملتقى:

 

أ.د. برقوق عبد الرحمن عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية.

 

رئيس اللجنة العلمية للملتقى:

 

أ.د. آجقو علي.

اللجنة التنظيمية:

 

 

د. بلقاسم ميسوم رئيس القسم رئيس اللجنة التنظيمية.

 

 

د. بوعافية السعيد نائب رئيس اللجنة التنظيمية.

أعضاء اللجنة التنظيمية:

 

د. صبطي عبيدة

 

أ. عقيبي لزهر

 

أ. مصمودي نصر الدين

 

أ. رملي بوزيد

 

أ. شلبي شهرزاد

أعضاء اللجنة العلمية للملتقى:

الأستاذ الدكتور/ جابر نصر الدين جامعة بسكرة

 

الأستاذ الدكتور/ عبد العالي دبلة جامعة بسكرة

 

الأستاذ الدكتور/ نور الدين تاورريت جامعة بسكرة

 

الأستاذ الدكتور/ زمام نور الدين جامعة بسكرة

 

الأستاذ الدكتور/ براهيم براهيمي جامعة بسكرة

 

الأستاذ الدكتور/ الجيلالي صاري جامعة الجزائر 2

 

الأستاذ الدكتور/ شايب قدادرة جامعة قالمة

 

الأستاذ الدكتور/ مزهودي مسعود جامعة باتنة

 

الأستاذ الدكتور/ زرمان محمد جامعة باتنة

 

الأستاذ الدكتور/ يحياوي مسعودة جامعة الجزائر

 

الأستاذ الدكتور/ مرازقة عبد الغفور جامعة الجزائر 2

 

الأستاذ الدكتور/ دحو فغرور جامعة وهران

 

الأستاذ الدكتور/ مبخوت بودواية جامعة  تلمسان

 

الأستاذة الدكتورة/ لامية بوقريوة جامعة باتنة

 

الأستاذ الدكتور/ حفظ الله بوبكر جامعة تبسة

 

الأستاذ الدكتور/ مجاود محمد جامعة سيدي بلعباس

 

الأستاذة الدكتورة/ حسينة حمميد جامعة باتنة

 

الأستاذ الدكتور/ منصور كافي جامعة  باتنة

 

الدكتور/ ميسوم بلقاسم جامعة بسكرة

 

الدكتور/ زواقري الطاهر جامعة خنشلة

 

الدكتور/ براهيم بن داود جامعة الجلفة

 

الدكتورة/ صبطي عبيدة جامعة بسكرة

 

الدكتور/ جفافلة داود  جامعة بسكرة

 

الدكتور/ بوعافية السعيد جامعة بسكرة

 

الدكتورة/ جفال سامية  جامعة بسكرة

 

الدكتور/ عقيب السعيد جامعة الوادي

 

الدكتور/ غيلاني السبتي جامعة باتنة

 

الدكتور/ دراجي عبد القادر جامعة باتنة

 

الدكتور/ غنابزية علي جامعة الوادي

 

الدكتور/ سليمان قريري جامعة  باتنة

 

الدكتور/ عاشوري قمعون جامعة الوادي

 

الدكتور/ يوسف قاسمي جامعة قالمة

 

الدكتور/ شرقي محمد جامعة قالمة

 

الدكتور/ ثامر عبد الرؤوف جامعة الوادي

 

الدكتور/ العقبي لزهر جامعة بسكرة

 

الدكتور/ عادل مستيري جامعة بسكرة

 

الدكتور/ رضوان شافو جامعة  الوادي

لجنة استقبال الضيوف:

 

د. جفافلة داود.

 

د. رضوان سلامن.

 

أعضاء اللجنة الإعلامية:

 

بن صغير زكريا

 

رملي بوزيد

 

بخوش نجيب

 

مرغاد بشير

 

فورار أحمد أمين

 

رحماني آمال

 

طلحة مسعودة

 

قوراري صونية

شروط المشاركة بالملتقى:

 

- أن تكون المداخلة في أحد محاور الملتقى.

- أن تتميز المداخلة بالأصالة والمنهجية العلمية والجدة في الموضوع والعرض.

- أن تكون المداخلة سليمة اللغة، جيدة الأسلوب، واضحة الدلالة.

 

 

- التزام المشارك بالحضور إلى الملتقى وتقديم مداخلته بنفسه.

 

- المداخلات فردية.

 

- أن ترفق المداخلة  بالسيرة الذاتية.

 

- لا تعبر الآراء الواردة في المداخلة بالضرورة عن رأي المؤتمر.

 

- تكون الهوامش في آخر البحث وألا تزيد صفحات البحث وهوامشه وملاحقه عن 20 صفحة.

 

- ترسل المداخلة على البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

- لغة الملتقى: اللغة العربية، ويمكن للمشارك استخدام لغات أخرى كالفرنسية والانجليزية.

 

- يمكن للجنة العلمية رفض أي ملخص أو مداخلة دون إبداء الأسباب.

مواعيد مهمة:

 

- تاريخ انعقاد الملتقى: 18-19 فيفري 2014.

 

- آخر موعد لتسليم ملخص المداخلة والإستمارة: 30-07-2013.

 

- تاريخ الرد على الملخصات قبولا أو رفضا: 01-09-2013.

 

- آخر موعد لاستلام المداخلة كاملة: 15 أكتوبر 2013.

 

- تاريخ الرد على المداخلات قبولا أو رفضا: 20-10-2013.

 

للمراسلات والاستفسار:

يمكن مراسلة أمانة المؤتمر على البريد الإلكتروني التالي: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

ويمكن الاتصال على الأرقام الآتية: 00213.61.71.03.15 | 00213.33.50.12.40

 

 

 

 

فعاليات الملتقى:

 

- محاضرات.

 

- ورش عمل.

 

- حلقات نقاش.

 

- معرض.

 

- زيارات لبعض الأماكن التاريخية والأثرية بالمنطقة.

برعاية رئيس جامعة محمد خيضر - بسكــرة وتحت إشراف عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، نظم قسم التربية البدنية والرياضية وبمساهمة مخبر التغير الاجتماعي والعلاقات العامة في الجزائر الملتقى الوطني الرابع حول: الرياضة والتغير الاجتماعي في الجـزائر في الـ16 و17 من أفريل 2013 بالقطب الجامعي شتمة.

e-Mail: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.">عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

إشكــالية المــلتقى:

 

إن التغيرات الكبيرة والسريعة التي عرفتها المجتمعات المتطورة أو السائرة في طريق النمو، وحتى دول العالم الثالث فتحت مجالات واسعة للبحث العلمي من أجل التعرف والتحكم كذلك في أهم العناصر التي تساهم في تطوير هذه المجتمعات أو بالأحرى تغييرها وهذا طبعا لا يتأتى إلا من خلال تجارب وبحوث داخل هذا السياق.

 

 

 

التغير الاجتماعي يتعلق بمختلف جوانب حياة الفرد سواء كانت مادية أو معنوية، فهو يمس الأفراد والمجتمعات، والقيم والعادات والثقافات، وكذا التنشئة الاجتماعية وطريقة الحياة، فيشير التغير الاجتماعي إلى كل تحول يقع في التنظيم الاجتماعي سواء في بنائه أو في وظائفه خلال فترة زمنية معينة، فالتغير الاجتماعي ينصب على تغيير يقع في التركيب السكاني للمجتمع أو في بنائه الطبقي كذلك في نظمه الاجتماعية أو أنماط العلاقات الاجتماعية وفي القيم والمعايير التي تؤثر في سلوك الفرد، والتي تحدد مكانتهم وأدوارهم في مختلف التنظيمات الاجتماعية التي ينتمون إليها.

 

 

 

تعتبر الرياضة من بين أهم الظواهر الاجتماعية في المجتمعات الحديثة لكونها ترتبط بعنصر الشباب والذي يمثل النواة الفعالة في تغيير وتطوير المجتمعات بحيث لم تصبح الرياضة تقتصر على رياضيي النخبة في النوادي الرياضية أو في طلبة المؤسسات التربوية بل تعدت ذلك إلى مختلف الشرائح الاجتماعية وأيضا مختلف المجالات والميادين فتعددت التسميات من الرياضة المدرسية إلى رياضة النخبة إلى رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة إلى الرياضة العسكرية ومختلف الأسلاك الأمنية إلى الرياضة والعمل، هذا من جانب الممارسة لكن ما يجدر الإشارة إليه هو المتتبعين، المناصرين، والمشجعين لمختلف الأنشطة الرياضية وبالأخص خلال المنافسات الوطنية والدولية، بحيث أن العلاقة بين الرياضة والمجتمع اليوم خضعت إلى تغير قيمي وفكري وهذا بفعل وسائل الاتصال الحديثة الأمر الذي أعطى للرياضة بعدا اجتماعيا واسعا وعميقا، سواء كان من جانب التوسع المكاني أو من جانب عمق القناعة في ذهنية الفرد.

 

تطرقنا في موضوع هذا الملتقى إلى علاقة الرياضة بالمجتمع بصفة عامة وبالتغير الاجتماعي بصفة خاصة أينا حاولنا ربط الرياضة كنظام اجتماعي مع مختلف التنظيمات الأخرى السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، التربوية، الإعلامية، وكذلك مجمل مؤسسات التنشئة الاجتماعية، منظومة القيم الثقافية، ومؤسسات المجتمع المدني، وعليه كل تغير اجتماعي يمس أي تنظيم من هذه التنظيمات سوف ينعكس بالضرورة على التنظيمات الأخرى والتي يحكمها بعد علائقي متشابك بفعل أدوارها الاجتماعية في بناء المجتمع ككل.

 

 

 

فالتغير الاجتماعي الحاصل اليوم في مجتمعنا له عدة مصادر لايمكن أن نحصرها في محاور هذا الملتقى لكن وجدنا أن الرياضة واحدة من هذه المصادر التي ظلت ولازالت تساهم في إحداث التغير في المجتمع.

 

 

 

فهل بإمكاننا أن نحدد أو بالأحرى أن نوضح دور الرياضة في إحداث التغير الاجتماعي في المجتمع الدولي بصفة عامة والمجتمع الجزائري بصفة خاصة؟

المحور الأول: الرياضة والمجتمع

- الرياضة والمجتمع المدني.
- الرياضة الجوارية.
- الرياضة والمنظومة الاجتماعية.
- الرياضة النسوية.

المحور الثاني: الرياضة ومؤسسات الدولة

 

- الرياضة والسياسة.
- الرياضة العسكرية.
- دور الرياضة في التنشئة السياسية.
- الرياضة والعمل.

المحور الثالث: الرياضة والتحديات الراهنة للمجتمع الجزائري

 

- الرياضة والعولمة.
- الرياضة ومقاومة التغيير.
- دور الرياضة في نشر ثقافة التسامح.
- دور الرياضة في مكافحة الآفات الاجتماعية.
- الثقافة الرياضية في المجتمع الجزائري واقع وأفاق.

المحور الرابع: الرياضة والتنشئة الاجتماعية

- الرياضة المدرسية.
- الرياضة وذوي الاحتياجات الخاصة.
- الرياضة والطفل.
- دور النوادي الرياضية في التنشئة الاجتماعية.

المحور الخامس: دور الرياضة في تطوير وتوجيه الأمم

- دور الرياضة في تقدم المجتمعات.
- الرياضة والروح الوطنية.
- دور الرياضة في تنمية وتطوير أفراد المجتمع.

المحور السادس: الرياضة والإعلام

- الإعلام الرياضي الدولي.
- الرياضة وشبكات التواصل الاجتماعي.
- الرياضة وفلسفة التغيير.

المحور السابع: الرياضة والشباب

- الرياضة وتكوين الشباب.
- الرياضة والنشاطات الشبانية.
- دور الرياضة في تنظيم وتوجيه الشباب.

 

الرئيس الشرفي للملتقى:

 

أ.د. بلقاسم سلاطنية.

 

المشرف العام للملتقى:

 

أ.د. برقوق عبد الرحمان.

رئيس الملتقى:

 

د. دشري حميد.

 

نائب رئيس الملتقى:

 

د. بزيو سليم.

 

رئيس اللجنة العلمية للملتقى:

 

د. رواب عمار.

 

نائب رئيس اللجنة العلميـة للملتقي:

 

د. مراد خليل.

 

أعضاء اللجنة العلمية:

 

أ.د. برقوق عبد الرحمان (جامعة بسكرة)

 

 

 

أ.د. جابر نصر الدين (جامعة بسكرة)

 

 

 

أ.د. زمام نور الدين (جامعة بسكرة)

 

 

 

أ.د. دبلة عبد العالي (جامعة بسكرة)

 

 

 

أ.د. براهيمي الطاهر (جامعة بسكرة)

 

 

 

أ.د. بن عكي محند أكلي ( جامعة الجزائر 3)

 

 

 

أ.د. بو داود عبد اليمين (جامعة الجزائر 3)

 

 

 

أ.د. بن تومي عبد الناصر (م ع ع ت ر الجزائر)

 

 

 

أ.د. نافي رابح (جامعة الجزائر 3)

 

 

 

أ.د. ميموني نبيلة (م ع ع ت ر الجزائر)

 

 

 

أ.د. عباسي الزهرة (جامعة الجزائر 3)

 

 

 

أ.د. بو طبة مـراد (جامعة أم البواقي)

 

 

 

أ.د. عطااالله أحمد (جامعة مستغانم)

 

 

 

د. بوعـروري جعفر (جامعة بسكرة)

 

 

 

د. بن عميروش سليمان (جامعة بسكرة)

 

 

 

د. مزروع السعيد (جامعة بسكرة)

 

 

 

د. بزيو سليم (جامعة بسكرة)

 

 

 

د. دشري حمـيد (جامعة بسكرة)

 

 

 

د. فنوش نصير (جامعة بسكرة)

 

 

 

د. بن عميروش سليمان (جامعة بسكرة)

 

 

 

د. ولد حمو مصطفى (جامعة بسكرة)

 

 

 

د. خينش دليلة (جامعة بسكرة)

 

 

 

د. مراد خليل (جامعة بسكرة)

 

 

 

د. بن ققة سعاد (جامعة بسكرة)

 

 

 

د. حريتي حكيم (جامعة الجزائر 3)

 

 

 

د. شناتي أحمد (جامعة الجزائر 3)

 

 

 

د. نبيل كـرفـس (جامعة الجزائر 3)

 

 

 

د. بوعجناق كمال (جامعة خميس مليانة)

 

 

 

د. قصري نصر الدين (جامعة الجزائر 3)

 

 

 

د. بن عقيلة كمال (جامعة الجزائر 3)

 

 

 

د. بن صايبي يوسف (جامعة الجزائر 3)

 

 

 

د. غضبان أحمد حمزة (جامعة الجزائر 3)

 

 

 

د. زيوش أحمد (جامعة الجلفة)

 

 

 

د. تركي احمد (جامعة الشلف)

 

 

 

د. بـلغول فتحي (جامعة الشلف)

 

 

 

د. يحياوي السعيد (جامعة باتنة)

 

 

 

د. عباس جمال (جامعة البويرة)

 

 

 

د. مجيدي محمـد (جامعة ورقلة)

 

 

 

د. بن جدو رضوان (جامعة الاغـواط)

 

 

 

 

 

 

 

رئيس اللجنة التنظيمية للملتقى:

 

د. مزروع السعيد.

 

نائب رئيس اللجنة التنظيمية:

 

د. بن عميروش سليمان.

أعضاء اللجنة التنظيمية للملتقى:

 

د. فنوش نصير

 

 

 

د. بن عميروش سليمان

 

 

 

د. ولد حمو مصطفى

 

 

 

د. خينش دليلة

 

 

 

د. مراد خليل

 

 

 

د. بن ققة سعاد

 

 

 

أ. عثماني عبد القادر

 

 

 

أ. قيس فضل

 

 

 

أ. شتيوي عبد المالك

 

 

 

أ. باغقول جمال

 

 

 

أ. براهيمي عيسى

 

 

 

أ. حاجي عبد القادر

 

 

 

أ. لزنك أحمد

 

 

 

أ. طيبي أحمد

 

 

 

أ. زموري بلقاسم

 

 

 

أ. زاهوي ناصر

 

 

 

أ. حماني كمال

 

 

 

أ. ميهوبي مراد

أمـــــانة الملتقى:

 

د. فنوش نصير.

 

إعلان الملتقى على موقع الجامعة يوم:19/02/2013.

 

فرقة بحث تقويم تربوي ومناهج التابعة لمخبر المسألة التربوية في الجزائر في ظل التحديات الراهنة برئاسة الدكتورة/ صباح ساعد تنظّم يوم دراسي حول: القياس التّربوي وتحليل المعطيات الكميّة والكيفيّة في الـ27 من فيفري 2014 بقاعة المناقشات بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية -القطب الجامعي شتمة.

 

 

 

إشكالية اليوم الدّراسي:

 

 

 

تعتبر عمليّة التّقويم التّربوي حجر الزّاوية في عمليّة تحسين وتطوير وتحديث العمليّة التربويّة، حيث يشكّل أكثر الحلقات أثراً في المنظومة التعليمية، فهو يعكس صورة النظام التّعليمي بما يتضمّنه من أهداف وأساليب وممارسات ونتائج. والتقويم الناجح هو الذي يؤدي إلى تغيير بعض الأهداف وتعديل البعض الآخر، ويؤدي كذلك إلى تغيير طرائق التّدريس والوسائل المتّبعة، ويلقي الضوء على المشكلات التي تواجه العمليّة التّربوية، وعلى جوانب القوّة والضّعف في عناصر المنهج، ممّا يساعد على تدعيم جوانب القوة ومعالجة جوانب الضعف.

 

 

 

وترتكز عمليّة التّقويم التّربوي بدرجة أساسيّة على دقّة القياس التّربوي والنّفسي للظاهرة المراد تقويمها، حيث يلعب القياس دورا بالغ الأهميّة، حيث أنّ هذا الأخير (القياس) يوفر للباحث البيانات والمعلومات الكميّة التّي يعتمد عليها عند القيام بعمليات التقييم والتقويم. فهو إلى جانب كونه يستهدف توفير أدوات القياس التّي تتوافر لها المقوّمات الأساسيّة للقياس الجّيد لإثراء البحوث النّفسيّة والتّربويّة، ومن تم تحقيق النّماء لكافة فروعه التّطبيقيّة، وعليه فانّه ينبغي على الباحث أن يكون على دراية كافية بكيفية توظيفه وإعداد أدواته وتطبيقها وتحليل البيانات المتحصّل عليها بواسطته تحليلا كميّا أو كيفيّا أو كليهما حسب الغرض من عمليّة القياس والتّقويم.

 

 

 

وقد يكون الطلاّب والباحثون بحاجة إلى التعرّف أكثر على أهميّة القياس التّربوي والنّفسي، ومجالات استخدامه وتطبيقاته الموضوعيّة، وتفريغ وتحليل المعطيات المتحصّل عليها عن طريق أدوات القياس المختلفة، لذلك جاء هذا اليوم الدّراسي بهدف:

 

 

 

1- التّعرّف على أهميّة القياس في الدّراسات النّفسيّة والتّربويّة.

 

 

 

2- التشخيص الموضوعي لواقع القياس التربوي والنّفسي.

 

 

 

3- التعرّف على طرق تفريغ وتحليل البيانات الكميّة والكيفيّة.

 

 

 

4- التمييز بين مستويات القياس والأساليب الإحصائية الملائمة لها.

 

 

 

5- التّعرّف على خطوات بناء أدوات القياس وضبط خصائصها السيكومتريّة.

 

 

 

محاور اليوم الدّراسي:

 

 

 

المحور الأوّل: واقع القياس في الدّراسات والبحوث: (النّفسيّة، التّربويّة، الاجتماعيّة).

 

 

 

المحور الثّاني: نماذج لبناء أدوات القياس وضبط خصائصها السيكومتريّة: (الاستبانة، الاختبارات النفسيّة والتربويّة، المقابلة، الملاحظة، الاستمارة (تحليل المحتوى).

 

 

 

المحور الثّالث: مستويات القياس والاختبارات الإحصائية الملائمة لها: (المستوى الاسمي، المستوى الرتبي، المستوى الفتري (المسافات المتساوية).

 

 

 

المحور الرّابع: تفريغ وتحليل البيانات الكميّة والكيفيّة: (الملاحظة، الاستبانة، المقابلة، الاستمارة،...).

 

 

 

أعضاء لجنة اليوم الدّراسي:

 

 

 

د. وسيلة بن عامر جامعة بسكرة

 

 

 

د. سليمة سايحي جامعة بسكرة

 

 

 

د. مليكة مدّور جامعة بسكرة

 

 

 

د. عائشة نحوي جامعة بسكرة

 

 

 

أ. عقيبي لزهر جامعة بسكرة

 

 

 

أ. شنتي عبد الرزّاق جامعة بسكرة

 

 

 

شروط المشاركة:

 

 

 

- أن يكون موضوع المداخلات متّصلا بأحد محاور اليوم الدّراسي.

 

 

 

- أن لا يكون البحث قد سبق نشره أو عرضه من قبل.

 

 

 

- لا تبرمج المشاركات التي لم يرسل صاحبها المداخلة كاملة.

 

 

 

- أن تكتب المداخلات المقبولة كاملة بخط 14/ Arabic Transparent بالنسبة للغة العربية وTimes New Roman /12 بالنسبة للغة الأجنبيّة.

 

 

 

- ترسل المداخلات المقبولة كاملة في شكل ملف مرفق Word في حدود 15 صفحة على الأكثر مع إرفاق المداخلات غير المحررة باللغة العربية بملخص باللغة العربية.

 

 

 

- عرض وتقديم المداخلات  يكون باستخدام الباور بوينت power point لتحقيق التفاعل بين الباحث والمشاركين.

 

 

 

- تخضع المداخلات للتحكيم العلمي من قبل لجنة اليوم الدّراسي، وتنشر في عدد خاص من دفاتر المخبر.

 

 

 

مواعيد هامة:

 

 

 

- آخر أجل لإستلام الملخّصات يوم: 03 نوفمبر2013.

 

 

 

- يتم الرّد على الملخّصات المقبولة يوم: 18 نوفمبر 2013.

 

 

 

- أخر أجل لاستلام المداخلات المقبولة يوم: 05 جانفي 2014.

 

 

 

- ترسل الملخّصات على البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


مخبر التغير الاجتماعي والعلاقات العامة في الجزائر وكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية نظما الملتقى الوطني الأول تحت عنوان: الدراسات السوسيولوجية والتغير الاجتماعي في الوطن العربي -واقع الحراك العربي نموذجا في الـ17 و18 من ديسمبر 2013 بقاعة المحاضرات الكبرى -القطب الجامعي شتمة.

 

e-Mail: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.">عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

إشكالية الملتقى:

على مر الأزمنة وتعاقب الحضارات أثبتت الدراسات ضرورة وجود وأهمية علم يمثل أساس بناء الأنظمة الحديثة والدول المتطورة، فمنذ القرن 14 كان المفكر العربي ابن خلدون (1332-1406م) قد جعل المجتمع الانساني كله مادة لدراسته وتأملاته وحقلا لتجاربه وتحليلاته، وتتبع الظواهر الطبيعية التي تحيط بالمجتمع وتؤثر فيه في مختلف أحواله وتتابع أطواره، وفي مرحلة الدولة وتأرجحها بين القوة والضعف والسقوط والنهوض، وأحوال المجتمع وعناصر تكوينه وأساليب حياته، وما يؤذن بفساده وانحلاله كل ذلك مع اهتمامه الشديد بنظام الحكم وأسلوبه. فقد كان واضحا في التعبير عن مقاصده عن علمه الجديد (علم العمران البشري والاجتماع الانساني) فيقول عن مقدمته إنها (في العمران وذكر ما يعرض فيه من العوارض الذاتية من الملك والسلطان والكسب والمعاش والصنائع والعلوم وما لذلك من العلل والأسباب).

وفي القرن 19 كان العلم الجديد الذي أطلق عليه أوجيست كونت (1798-1857) في البداية تسمية الفيزياء الاجتماعية ثم سماه علم الاجتماع يشغل أهم مكانة بين العلوم بل أساس العلوم وأساس بناء المجتمعات السوية، فكونت يقر بأن العلوم نظرية كانت أم تطبيقية تنتظم في نسق تسلسلي يشغل علم الاجتماع قمته.

من خلال ما سبق يمكن لنا أن نطرح أن واقعنا العربي اليوم بحاجة لعديد الدراسات السوسيولوجية لنطرح من خلالها واقعناللدراسة والتحليل، غير أننا نجد الكثير من المشتغلين بهذا العلم ينادون بالفكرة القائلة أن القيام بالدراسات الاجتماعية قد لا يصيب هدفه إن هو تم بوسائل نظرية ومنهجية يغلب عليها طابع التقليد والإتباع لسبب أساسي حسبهم هو أن هذه الوسائل تجعل الباحث يرى بعض الجوانب فقط ويضخمهاوتحجب جوانب أخرى وبين من يرى عكس هذه الفكرة. وهو ما يوقع بنا بين متناقضين من جهة أننا مجتمع بحاجة لدراسات اجتماعية معمقة لتطويره وتغييره كما سبقنا لذلك عديد الدول التي كان نهوضها وإعادة بنائها اتباعها سياسيات محددة للتغيير بالإعتماد على دراسات ميدانية، هذه الدراسات بحاجة لعلم يكون الأساس في توجيهها نظريا وميدانيا، ومن جهة أخرى الرؤية القائلة بأننا أمام إزدواجية عقيمة مفادها توفرنا على علم اجتماع لكن بدون مجتمع من ناحية وأننا أمام مجتمع ما يزال ينتظر علم الاجتماعه من ناحية أخرى.

من خلال هذا الملتقى نهدف للبحث عن مدى أهمية الدراسات الاجتماعية الميدانية في مجتعنا العربي، والبحث عن واقع هذه الدراسات الميدانية ومكانتها ودورهاللوصول بناء علم اجتماع في إطار إبستمولوجي ونظري معتمد عليه في إجراء هذه الدراسات، وذلك من خلال تساؤلنا هل يمكن أن يكون للأصول والانتماءات المدرسية للدارسين في علم الاجتماع بين علم اجتماع انجلوسيكسوني في دول المشرق وعلم اجتماع فرنسي في دول المغرب عائقا أمام قيام علم اجتماع يختلف عن سابقيه؟ وهل يمكن أن يكون اجترار النظريات الغربية وترجمتها جعل من أساتذة وباحثيي علم الاجتماع في الدول العربية يكتفون فقط بنقله؟ وهو الأمر الذي أجل وأخر قيام مدرسة لعلم اجتماع عربي؟ وفي ظل كل ذلك كيف يمكن أن يستفيد علم الاجتماع من هذه الدراسات في ظل حراك وتغير إجتماعي نعيشه اليوم؟ وما هي الرؤية التي تستطيع الدراسات السوسيولوجية وعلم الاجتماع بوضعه القائم أن يقدماه لمجتمعاتنا من دراسته لهذا الواقع الاجتماعي المتغير في الوقت الذي يحتاج فيه واقعنا اليوم لهذه الدراسات؟.

محاور الملتقى:

المحور الأول: علم الاجتماع والدراسات السوسيولوجية في الوطن العربي

- المراحل التأسيسية لعلم الاجتماع.

- الدراسات السوسيولوجية في الوطن العربي.

- إتجاهات وملامح علم الاجتماع في الوطن العربي.

المحور الثاني: النظرية الاجتماعية الغربية ودراسة المجتمعات العربية

- أصول بناء النظرية الاجتماعية عند مؤسسيها في الغرب.

- واقع النظرية الاجتماعية في جامعاتنا العربية.

- الدراسات الميدانية والحاجة لنظرية اجتماعية.

المحور الثالث: علم الاجتماع ودراسته لظاهرتي المجتمع والتغير الاجتماعي

- الوضع الاجتماعي والاقتصادي في الدول العربية.

- أسباب حدوث الحركات الاجتماعية في الوطن العربي.

- استشراف الواقع العربي وخريطته السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

 

أهداف الملتقى:

يكمن الهدف الأساسي من هذا الملتقى إعطاء لعلم الاجتماع مكانته الحقيقية كعلم وإظهار أهميته في كل المجتمعات على إختلاف مراحلها التاريخية وأوضاعها الراهنة وإيديولوجياتها وإثبات أنه العلم الذي يكون في كل مراحل المجتمعات والأنظمة الاجتماعية.

إنطلاقا من فكرة جيرالد ناسيتش القائلة بأنه علينا أن نفهم منطلق كل تخصص أو حقل ما ومصطلحاته الأساسية لنحتكم إليه، نهدف من خلال هذا الملتقى البحث عن إجابة للسؤال الذي كثر طرحه بين السوسيولوجيين العرب: هل على الباحث الاجتماعي في الوطن العربي التجرد من كل النظريات الغربية لتكون دراساتنا دقيقة وصحيحة من جهة وحتى نستطيع فهم أوضاعنا العربية الراهنة؟ وهل يمكن لنا أن نستفيد مما توصلوا إليه من جوانب معرفية علمية وتقنية بالأخص في البحث العلمي دون تبني أطرهم التصورية المخالفة لنا؟ وإن تبنينا هذه الأخير هل تبقى البحوث التي نجريها بهذا المنطلق صحيحة؟.

 

 

كما نهدف أيضا من خلال هذا الملتقى إلى البحث عن تحليل وتفسير سوسيولوجي للواقع العربي اليوم ومحاولة لوضع رؤية استشرافية وفقا لهذه التحليلات السوسيولوجية لما ستكون عليه أوضاع الوطن العربي في العشرية القادمة.

 

 

 

 

رئيس الملتقى ورئيس اللجنة العلمية:

أ.د. بلقاسم سلاطنية.

نائب رئيس الملتقى:

أ.د. عبد الرحمن برقوق.

أعضاء اللجنة العلمية:

أ.د. بلقاسم سلاطنية

أ.د. عبد الرحمن برقوق

أ.د. دبلة عبد العالي

د. زوزو رشيد

د. لزهر العقبي

د. أحمد فريجة

د. مناصرية ميمونة

د. حميدي سامية

د. سليماني صباح

د. أوذاينية عمر

د. بولقواس زرفة

د. سبطي عبيدة

رئيس اللجنة التنظيمية:

أ. لحمر عبد الحميد.

أعضاء اللجنة التنظيمية:

أ. حمادي بوستة

أ. أسماء بن تركي

أ. منوبية قسمية

أ. حنان مالكي

أ. فتيحة طويل

أ. حفيظي سليمة

أ. شين سعيدة

أ. شالة عبد الرحمن

جامعة محمد خيضر ببسكرة ومخبر التغير الاجتماعي والعلاقات العامة في الجزائر نظما الملتقى الدولي الأول حول: المجتمع المدني في الجزائر والمنطقة العربية، هل هو آلية لحفظ استقرار الدولة أم خطر ضدها؟. في الـ02 و03 من ديسمبر 2013 بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية -القطب الجامعي شتمة.

e-Mail: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

إشكالية الملتقى:

يعرف المجتمع العالمي مع بداية الألفية الثالثة تحولات وتغيرات عديدة مست مختلف بناءاته ونظمه، غير أن التغير الاجتماعي الحاصل في البلدان العربية الذي ارتسم مؤخرا على خارطتها الاجتماعية والسياسية -خاصة- يعد ظاهرة استثنائية إذ لم يسبق وأن عرفتها المنطقة من قبل، الأمر الذي دفع المنشغلين بقضاياها إلى ضرورة فهم ما يحدث من خلال ربط ذلك بإشكاليات عديدة تتداخل وتترابط وتتشابك فيما بينها بصورة قد يخيل فيها للباحث في مثل هذه الشؤون استحالة القدرة على فك رموزها. والمجتمع المدني هو واحد من بين هذه الإشكاليات التي تتشابك مع التغير الاجتماعي والتي تطرح بقوة في الآونة الأخيرة خاصة في ظل تطور الدولة وكذلك العلاقات الناشئة بينها وبين المجتمع، حيث تجري بلورة للعلاقات بين المجتمع المدني والمجتمع السياسي.

إن الطبيعي أن يمشي المجتمع المدني جنبا إلى جنب مع المجتمع السياسي أو الدولة التي استحدثته من أجل تقوية استقرارها وتطورها وتقدمها لكن أن يستخدم المجتمع المدني كآلية لهز استقرار الدولة بل والسعي من أجل تقسيمها كما حدث عندما تمرد المجتمع المدني ضد الدولة الاشتراكية وبخاصة حركة «تضامن» العمالية «عمال ومثقفون» ببولونيا في نهاية السبعينيات، ثم أحداث أوروبا الشرقية وانهيار جدار برلين عام 1989، أي تمرد المجتمع المدني ضد الدولة، عندها يصبح الوضع غير طبيعي واستثنائيا.

لا يعتبر الجدل الدائر حول طبيعة العلاقة القائمة بين المجتمع المدني والدولة حديثا، ذلك لأن جذوره ترجع إلى كتابات العديد من مفكري القرون الماضية لكن تعد الأحداث التي عرفتها أوربا الشرقية والتي ذكرناها سالفا سبب العودة الجديدة للجدل حول الموضوع. لقد قدم الكثير من المفكرين الذين ناقشوا إشكالية المجتمع المدني والدولة تراثا نظريا خصبا يعتبر أساسا للعديد من الطروحات، إلا أن ما انتهى إليه المفكر الإيطالي غرامشي "بأن الدولة سوف تنتهي إلى الاضمحلال والامتصاص من قبل المجتمع المدني مع ارتقاء الوعي البشري" هو ما يعد لافتا، فحتى وإن اختلفنا معه في الجزئية المتعلقة بارتقاء الوعي البشري وعلاقته بالمجتمع المدني ثم علاقة ذلك بتقلص الدولة واضمحلالها إلا أننا نتفق معه إلى حد بعيد في كون المجتمع المدني يمكنه أن يشكل سببا لاضمحلال الدولة.

ارتكازا على ما تقدم ذكره وإسقاطا له على واقع الجزائر والدول العربية على حد سواء خاصة في ظل الحراك الاجتماعي العنيف الذي تعرفه المنطقة العربية، يصبح وجود الدول فيها مهددا بسبب استغلال منظمات المجتمع المدني من طرف جهات تسعى جاهدة لزعزعة استقرار المنطقة ككل –كما يحدث في تونس ومصر مثلا- خدمة لمصالحها الأيديولوجية، لكن هنا لا يكمن السبب في ارتقاء الوعي البشري كما ادعى غرامشي وإنما على العكس من ذلك فإن قلة الوعي لدى الشعوب العربية وعلاقة ذلك بالمجتمع المدني هو الذي يشكل خطرا على استقرار الدولة وقد يكون سببا مؤثرا في اضمحلالها، وبالتالي فإن السبب الذي قدمه غرامشي لانتهاء الدولة تنتفي صحته في الحالة العربية الراهنة بل يجب أن نبدل هذا المتغير بنقيضه أي قلة الوعي البشري – وما ينجم عنه من فوضى مجتمعية يمكنها أن تنهي الدولة - حتى تصح المعادلة.

إن الجدل يبقى قائما حول العلاقة بين الدولة والمجتمع المدني ودور هذا الأخير إن كان قاصرا على تحقيق أمن الأفراد وحماية مصالحهم الخاصة فضلا عن المصالح العامة للدولة وبالتالي المساهمة في استقرارها، أم النأي عن هذا الرأي بطرح رؤية مناقضة تعتقد بأن الوضع الاستثنائي الذي أحدثته التغيرات الاجتماعية والسياسية الراهنة في المنطقة العربية يمكن له أن يقدم المجتمع المدني في دور استثنائي، وهنا يجوز لنا القول أنه يمكن اعتباره خطرا قادرا على تهديد استقرار الدول العربية وتقسيمها إلى أقاليم أو دويلات دينية أو طائفية أو غيرها - في إعادة للمشهد الذي عرفته أوروبا الشرقية نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات من القرن العشرين - إذا ما استخدم كأداة تعبوية من قبل أطراف معارضة سواء داخلية أم خارجية قصد استثارته للتمرد ضد الدولة.

وعليه نتساءل جدلا: هل المجتمع المدني في الجزائر والمنطقة العربية يعد آلية للحفاظ على استقرار الدولة أم خطرا ضدها؟.

أهداف الملتقى:

امتد الاهتمام بمفهوم المجتمع المدني وقضاياه من القرن السابع عشر وإلى غاية الوقت الراهن، غير أن العقود الأخيرة شهدت اهتماما كثيفا ومميزا بالظاهرة فرضه تطور المجتمع العالمي وتعقده بدرجة كبيرة جعلتنا كدارسين لقضايا المجتمع ملزمين بالتنقيب باهتمام كبير عن إشكالية المجتمع المدني قصد تحليل وتفسير ومن ثم فهم خبايا الظاهرة. لذلك فإننا نسعى من خلال هذا الملتقى الدولي الأول حول المجتمع المدني إلى:

- إلقاء الضوء على واقع المجتمع المدني في الجزائر والمنطقة العربية والدور الذي يمارسه في هذه المجتمعات خاصة في ظل التغيرات الاجتماعية والسياسية التي تعرفها المنطقة بهدف محاولة تحليل وتفسير خبايا الظاهرة.

- محاولة فهم العلاقة بين المجتمع المدني والدولة.

- محاولة تفسير الإشكاليات ذات الصلة بموضوع المجتمع المدني.

- تكاتف الجهود الفكرية للوصول إلى تأصيل نظري لتلك العلاقات المتشابكة والمترابطة والمتداخلة مع مفهوم "المجتمع المدني".

محاور الملتقى:

المحور الأول: مدخل نظري للمجتمع المدني

- مدخل مفاهيمي.

- منظمات المجتمع المدني.

- رؤية تاريخية للمجتمع المدني.

- المقاربات النظرية المفسرة لظاهرة المجتمع المدني.

المحور الثاني: المجتمع المدني والتغير الاجتماعي في الجزائر والمنطقة العربية

- دور المجتمع المدني في التنمية الاجتماعية، الثقافية، السياسية، الاقتصادية والرياضية.

- دور المجتمع المدني في المحافظة على القيم داخل المجتمع.

- دور المجتمع المدني في مكافحة أشكال التوتر والفوضى في المجتمع.

- مساهمة المجتمع المدني في نشر قيم العنف والتطرف في المجتمع.

المحور الثالث: علاقة المجتمع المدني في الجزائر والبلدان العربية بالدولة

- طبيعة العلاقة بين المجتمع المدني والدولة.

- دور المجتمع المدني في حماية المصالح العامة للدولة.

- دور المجتمع المدني في التغيير السياسي.

- العلاقة الجدلية بين المجتمع المدني والديمقراطية.

- المجتمع المدني العالمي واضمحلال دور الدولة.

المحور الرابع: المجتمع المدني وإشكالية مصادر التمويل في الجزائر والدول العربية

- مصادر تمويل منظمات المجتمع المدني.

- التمويل الخارجي لمنظمات المجتمع المدني بين التأييد والمعارضة.

- تأثير مصادر التمويل على سيادة منظمات المجتمع المدني.

- خطر التبعية المالية لمنظمات المجتمع المدني على دورها في المجتمع.

المحور الخامس: المجتمع المدني في القانون الجزائري وقوانين الدول العربية

- رؤية تحليلية للقوانين المنظمة للمجتمع المدني.

- مكانة المجتمع المدني في الدستور الجزائري والدساتير العربية (دراسة تحليلية قانونية / تاريخية).

- دور المجتمع المدني في إعداد القوانين التشريعية.

- دور المجتمع المدني في حماية حقوق الإنسان.

المحور السادس: المجتمع المدني والإعلام العربي

- التناول الإعلامي لإشكالية المجتمع المدني والدولة.

- دور الإعلام في دعم المجتمع المدني.

- تأثير منظمات المجتمع المدني على المنظومة الإعلامية.

- العلاقة التكاملية بين المجتمع المدني والإعلام من أجل التغيير الاجتماعي.

رئيس الملتقى ورئيس اللجنة العلمية:

أ.د. بلقاسم سلاطنية.

نائب رئيس الملتقى:

أ.د. عبد الرحمن برقوق.

المشرف العام على الملتقى:

د. ساميـة حميـدي.

أعضاء اللجنة العلمية للملتقى:

أ.د. بلقاسم سلاطنية

أ.د. عبد الرحمن برقوق

أ.د. عبد العالي دبلة

أ.د. نصر الدين جابر

أ.د. الطاهر براهيمي

د. عمـر أوذاينيـة

د. لزهر العقبي

د. رشيد زوزو

د. أحمد فريجــة

د. سامية حميدي

د. صباح سليماني

رئيس اللجنة التنظيمية للملتقى:

أ. بوبكر عصمان.

أعضاء اللجنة التنظيمية للملتقى:

أ. عبد الحميد لحمر

أ. حمادي بوستة

د. دليلــة خينش

د. سعاد بن ققة

د. عبيدة صبطي

د. ميمونة مناصرية

أ. حنان مالكي

أ. شوقي قاسمي

أ. أسماء بن تركي

أ. صونيا العيدي

أ. فتيحة طويل

أ. عبد الرحمن شالة

أ. كمال بوغديري

فرقة بحث تصميم البرامج الارشادية المدرسية التابعة لمخبر المسألة التربوية في الجزائر في ظل التحديات الراهنة برئاسة الدكتورة/ وسيلة بن عامر نظمت اليوم الدراسي الأول حول:الإرشاد الأسري في المؤسسات التربوية (الواقع والمأمول) في الـ20 من فيفري 2014 بقاعة المناقشات بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية -القطب الجامعي شتمة.

وهو دعوة للأساتذة الأفاضل للمساهمة في تفعيل وإثراء هذا اليوم الدراسي بمداخلاتهم.

 

إشكالية اليوم الدراسي:

تهدف المؤسسات التربوية إلى تنمية شخصية المتعلم من جميع جوانبها، مع التركيز على المجال التربوي لتجنب المشاكل والصعوبات التي تعيق تقدمه الأكاديمي ونجاحه في المدرسة، وتستعين في ذلك على توفير مناصب للمختصين في مجالات التوجيه والارشاد النفسي من خلال الخدمات الإرشادية التي تقدم للمتعلمين وهي خدمات وقائية، نمائية وعلاجية، تهدف في نهاية الأمر إلى تحقيق التوافق السوي والصحة النفسية المقبولة لدى أفراد المجتمع.

يعد الارشاد الأسري أحد أنماط الارشاد النفسي يركز على الأسرة كوحدة حتى يتم علاج المشكلات المحددة في المحيط الأسري، وهو عملية يقوم بها مرشد مهني متخصص يقدم فيها المساعدة للوالدين والأبناء للتغلب على المشكلات التي تواجههم، وبذلك فان نجاح العملية الارشادية لا سيما اذا ارتبطت بالأبناء وان حضور أحد أعضاء الأسرة كالوالدين باعتبارهما أهم العناصر في رعاية الأبناء، يعد من أهم العوامل التي تتوقف عليها وضعية المساعدة الارشادية.

ويعد الدور الذي يمارسه الآباء النموذج الذي يسمح بتقويم تعثرات الأبناء، وتعتبر عملية اشراف الوالدين على تربية أبنائهم من المحكات القوية التي تقدم عند تشخيص الحالات التي تتطلب دراسة خاصة، وهناك العديد من المشكلات التي تعاني منها الأسر في مجتمعاتنا العربية كاستخدام أساليب المعاملة غير السوية (القسوة أو الحماية المفرطة، الاهمال، التناقض في المعاملة...)، انعدام التواصل والتفاهم داخل الأسرة، تباين المستوى التعليمي بين الزوجين، اختلاف الميول والاهتمامات، تعارض الأنماط السلوكية للزوجين حول أساليب تربية الأبناء، الخلافات داخل الأسرة، سوء العلاقة بين الأبناء والآباء، قلة التعاون بين الأسرة والمدرسة لعدم قيام الأسرة بمسؤولياتها اتجاه أبنائها، وغيرها من المشكلات التي تؤثر سلبا على سلوك التلميذ داخل المؤسسة التربوية وخاصة منها المؤسسات التي تعتني بذوي الاعاقات ( البصرية، السمعية...) مما تستدعي متخذ القرار لتعديل الوضع، وذلك لا يكون الا بتطوير وتفعيل الارشاد الأسري من خلال تقديم الخدمات الارشادية المدرسية، وهو ضرورة ملحة في حل أو الحد من المشكلات المتعلقة بالمتعلمين، وبذلك فهو يعد كأسلوب لدمج الأسرة في عمليات التخطيط والتنفيذ لتلك الخدمات الارشادية.

يعالج اليوم الدراسي في تناوله للارشاد الأسري عدة جوانب تتعلق بتشخيص المشكلات التي تعاني منها الأسرة مع تعديل الاتجاهات وأساليب المعاملة الوالدية وعليه يحاول الاجابة على عدة تساؤلات:

- كيف يمكن للارشاد الأسري أن يساعد الآباء بالمشاركة في حل المشكلات التي يواجهها الأبناء داخل المؤسسات التربوية؟.

- هل الممارس للارشاد الأسري يعي الأساليب العلمية في مواجهة المشكلات المتزايدة في مجال الأسرة؟.

- هل هناك إسهامات لبرنامج التوجيه والإرشاد المدرسي المنفذ بالمؤسسات التربوية في تصميم الخدمات الإرشادية التي تحتاجها الأسر؟.

- ما هي أهم معيقات تطبيق الإرشاد الأسري في المؤسسات التربوية، بما فيها مؤسسات ذوي الإعاقات وطرق تجاوزها؟.

أهداف اليوم الدراسي:

- إبراز طبيعة الإرشاد الأسري ومكانته.

- إبراز قيمة التواصل بين المؤسسات التربوية والأسرة وكيفية التعاون في تحقيق التوافق التعليمي للأبناء.

- إبراز قيمة الارشاد الأسري في الوقاية أو علاج مشكلات المتعلمين.

- إدراك مختلف المعيقات التي يواجهها الممارس للإرشاد الأسري أثناء تأدية مهامه.

- إقتراح إستراتيجيات ذات منحى علمي لتفعيل الإرشاد الأسري في المؤسسات التربوية.

محاور اليوم الدراسي:

- الإرشاد الأسري ( مقارباته النظرية، أساليبه، تقنياته).

- واقع الخدمات الإرشادية الأسرية في المؤسسات التربوية الجزائرية (تشخيص الوضعية، المعيقات).

- إسهامات الإرشاد الأسري في حل مشكلات المتعلمين (العاديين وذوي الاعاقات).

- سبل تفعيل الإرشاد الأسري داخل المؤسسات التربوية.

لجنة اليوم الدراسي:

د. وسيلة بن عامر

د. صباح ساعد

د. مليكة مدور

د. سليمة سايحي

د. عائشة نحوي

أ. مصطفى سليم هدار

شروط المشاركة:

- المداخلة متصلة بأحد محاور اليوم الدراسي ولم يكن قد شارك بها الأستاذ بتظاهرة علمية أخرى.

- تعطى الأولوية للدراسات الميدانية.

- المشاركة فردية ولا تقبل المداخلات الثنائية.

- الكتابة المتعارف عليها بخط simplified Arabic بحجم 14 وباللغة لأجنبية Times New Roman، وفي حدود 15 صفحة.

- ترسل الملخصات قبل تاريخ: 30 أكتوبر 2013.

- يتم الرد على الملخصات بتاريخ: 15 نوفمبر 2013.

- يخضع البحث للتحكيم العلمي من قبل اللجنة ولا تبرمج المشاركات التي لم يرسل صاحبها المداخلة كاملة، قبل تاريخ 05 جانفي 2014.

- المداخلات العلمية المدروسة من قبل لجنة قراءة تستفيد من النشر بمجلة المخبر في عدد خاص.

للإستفسار يمكنكم الإتصال بأمانة المخبر.

ترسل الملخصات والمداخلات على البريد : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

فرقة بحث تصميم البرامج الإرشادية المدرسية التابعة لمخبر المسألة التربوية في الجزائر في ظل التحديات الراهنة تنظم ملتقى دولي حول: برامج التوجيه والإرشاد النفسي التربوي في ظل الممارسات المحلية والتجارب العالمية في الـ04 و05 من ماي 2014 بقاعة المحاضرات الكبرى -القطب الجامعي شتمة.

 

 

 

المدعون للمشاركة في الملتقى:

 

  1. أساتذة الجامعات والمراكز البحثية والمؤسسات العلمية.
  2. الباحثون وطلاب الدراسات العليا.
  3. الباحثون المختصون في التوجيه والارشاد النفسي التربوي.

 

 

اشكـالية الملتقى:

 

تعد المؤسسات التربوية باختلاف مستوياتها في العصر الحديث المحك الذي يقاس به تقدم المجتمعات، حيث ينظر اليها على أساس التخطيط الدقيق والمنظم، ولا يمكن تنفيذ التخطيط إلا في ضوء برامج معدة على أسس وأهداف ووسائل متقنة تراعي مجموعة من الامكانيات والمهارات التي يتمتع بها المكون والمتكون وكل عناصر العملية التربوية.

 

تعمل المؤسسات التربوية على الاهتمام بنمو المتعلمين من جميع النواحي هادفة بذلك الى تحقيق مرتبة مشرفة تعكس مستوى المردود التربوي، ويعد التوجيه والإرشاد النفسي التربوي من أهم الخطط التي تساعد في بلوغ أهداف التربية والتعليم، وإذا كان التوجيه يهتم بمراعاة القدرات والاستعدادات والميول في تربية اختيارات التخصص الذي يلائم المستوى العقلي للمتعلم، فان الإرشاد النفسي التربوي يعمل على مساعدته في تحقيق متطلبات النمو السليم في جوانبه المختلفة، وهو بذلك يعمل على وقايته، ويعمل أيضا على مساعدته في حالة الوقوع في مختلف المشكلات التي تعرقل ذلك النمو.

 

لقد أصبح اليوم أكثر من أي وقت مضى التوسع في تقديم الخدمات التوجيهية والإرشادية النفسية التربوية في مجتمعاتنا العربية خاصة وفي المجتمعات الغربية عامة، وتبدو الحاجة جوهرية في توفير الأساليب الحديثة للممارسة الإرشادية، ولا يتعلق الأمر بطرف واحد من عناصر العملية التربوية دون بقية الأطراف فالكل معني يشارك في برامج التوجيه والإرشاد.

 

لذلك أصبح لزاما على الممارسين، لمهنة التوجيه والإرشاد النفسي التربوي، القيام بتنمية مهاراتهم في توثيق المعلومات وفي وضع الخطط الإرشادية اللازمة، ولقد احتلت هذه البرامج مكانة متميزة في هذا العصر، لذلك يعتني هذا الملتقى ويتصدر للإجابة على عدة تساؤلات:

 

- هل يخدم برنامج التوجيه والإرشاد النفسي التربوي احتياجات المتعلمين باختلاف أطوار المؤسسات التربوية؟.

 

- هل المكلف بتطبيق برنامج التوجيه والإرشاد النفسي التربوي له فعالية في تحقيق أهداف البرنامج؟.

 

- هل تساعد برامج التوجيه والإرشاد النفسي التربوي في حل مشكلات المتعلم؟.

 

- ما هي أهم استراتيجيات التخطيط والتنفيذ لبرامج التوجيه والإرشاد النفسي التربوي؟.

 

أهـداف الملتقى:

 

- تحديد طبيعة الممارسة المحلية لبرامج التوجيه والإرشادي النفسي التربوي.

 

- تشخيص مشكلات تنفيذ برامج التوجيه والإرشادي النفسي التربوي.

 

- إسهام برامج التوجيه والإرشادي النفسي التربوي، في تحقيق اهداف الاصلاح التربوي.

 

- الاستفادة من التجارب العالمية في برامج التوجيه والإرشاد النفسي التربوي.

 

- آليات تفعيل برامج التوجيه الإرشاد النفسي التربوي في المؤسسات التربوية.

 

محـاور الملتقى:

 

1. الأخلاقيات المهنية لممارس برامج التوجيه والارشاد النفسي التربوي:

 

- الممارس لبرامج التوجيه والإرشاد النفسي التربوي (تكوينه، مهامه).

 

- معيقات الممارسة المهنية لبرامج التوجيه والإرشاد النفسي التربوي.

 

2. برامج التوجيه التربوي:

 

- دور الإعلام التربوي في تنفيذ برنامج التوجيه.

 

- تربية اختيارات التوجيه في ظل الاصلاحات التربوية الجديدة.

 

- معيقات نجاح برامج التوجيه في تحقيق أهداف التعليم.

 

3. برامج الارشاد النفسي التربوي:

 

- برامج الإرشاد النفسي التربوي في مراحل التعلم المختلفة.

 

- برامج الارشاد النفسي التربوي في حل المشكلات التعليمية.

 

- برامج الارشاد النفسي التربوي في حل المشكلات السلوكية والانفعالية.

 

- خطوات تصميم برامج الارشاد النفسي التربوي.

 

4. طرائق القياس والتقويم في برامج التوجيه والارشاد النفسي التربوي:

 

- أدوات القياس في برامج التوجيه والإرشاد.

 

- أدوات القياس في تشخيص مشكلات المتعلم.

 

- معيقات تطبيق أدوات القياس في برامج التوجيه والإرشاد النفسي التربوي.

 

5. التجارب الدولية في تفعيل برامج التوجيه والارشاد النفسي التربوي:

 

- تجارب الدول العربية في برامج التوجيه والإرشاد النفسي التربوي.

 

- تجارب الدول الغربية في برامج التوجيه والإرشاد النفسي التربوي.

 

الرئيس الشرفي للملتقى:

أ.د. بلقاسم سلاطنية رئيس جامعة بسكرة.

 

المشرف العام ورئيس اللجنة العلمية للملتقى مدير المخبر:

 

أ.د. نور الدين زمام.

 

رئيس الملتقى:

 

د. وسيلة بن عامر.

 

نائب رئيس الملتقى:

 

د. صباح ساعد.

 

المنسق العام ورئيس لجنة صياغة توصيات الملتقى:

 

أ.د. عبد العالي دبلة.

لجنة القراءة هي اللجنة العلمية للمخبر:

 

أ.د. عبد العالي دبلة

د. الأزهر العقبي

 

د. وسيلة بن عامر

د. عمار رواب

 

د. صباح ساعد

د. أحمد فريجة

 

د. سليمة سايحي

د. عائشة نحوي

 

د. مصطفى ولد حمو

د. مالك شعباني

 

رئيس اللجنة التنظيمية:

 

الدكتورة/ مليكة مدور.

 

اللجنة التنظيمية:

 

أ. يوسف جوادي

أ. لحسن العقون

 

د. نجاة يحياوي

أ. فاطمة دبراسو

 

أ. مصطفى سليم هدار

أ. فريدة بولسنان

أ. عيسى ابراهيمي

أ. لـزهر عقيبـي

 

 

أ. الخنسـاء تومي

أ. بومعراف نسيمة

 

 

 

شروط المشاركة:

 

- أن يكون البحث متصل بأحد محاور الملتقى ويشترط أن لا يكون قد نشر أو قدم في ملتقى آخر.

 

- الكتابة المتعارف عليها بخط simplified Arabic بحجم 14 وباللغة لأجنبية Time New Roman، Word 2007 وفي حدود 15 صفحة بما فيها المراجع.

 

- الأولوية للدراسات الميدانية.

 

- أن تكون المداخلة فردية وإن كان العمل ثنائيا يكفي حضور باحث واحد.

 

- ارسال موجز عن السيرة الذاتية والملخص قبل تاريخ: 05 ديسمبر 2013.

 

- يتم الرد على الملخصات بتاريخ: 05 جانفي 2014.

 

- يخضع البحث للتحكيم العلمي من قبل اللجنة ولا تبرمج المشاركات التي لم يرسل صاحبها المداخلة كاملة، قبل تاريخ: 05 مارس 2014.

 

تشرع اللّجنة التنظيمية للملتقى في إرسال دعوات المشاركة لأصحاب الأبحاث المقبولة بناء على قرارات اللجنة العلمية للتحكيم بدءا من الـ25 من أفريل 2014.

 

- المداخلات العلمية المدروسة من قبل لجنة قراءة تستفيد من النشر بمجلة المخبر في عدد خاص.

 

- تتكفل الجهة المنظمة للملتقى بإيواء وإطعام الضيوف.

 

- ترسل الملخصات والمداخلات على البريد الالكتروني التالي: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. | عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

للاستفسار يمكنكم الاتصال بأمانة المخبر على الأرقام التالية:

الهاتف: 0664482998 | 0662480887

 

الفاكس: 033501249

الكليــــــة بالصـــور