كليــة العلــوم الانسانيــة و الاجتماعيــة
جـامعـة محمــد خيضـــر بسكــــــرة
القطب الجامعي شتمة
Faculté des Sciences  Humaines et Sociales

التوثيق الالكتروني

الإشعار عن الأطروحات

البريــد الالكتـرونــي

موقــــــع الجامعــــــة

النــــادي الإعـــلامــــي

club

التوزيع الزمني الأسبوعي للسداسي الأول1 2017-2018
قوائم أفواج الطلبة للسداسي الأول 2017-2018
إعلان خاص بالأستذة المستفيدين من تربصات قصيرة المدى بالخارج
إعلان الى كافة الطلبة
مواضيع الماستر و الاشراف لقسم العلوم الاجتماعية 2017-2018

جامعة محمد خيضر ببسكرة ومخبر التغير الاجتماعي والعلاقات العامة في الجزائر نظما الملتقى الدولي الأول حول: المجتمع المدني في الجزائر والمنطقة العربية، هل هو آلية لحفظ استقرار الدولة أم خطر ضدها؟. في الـ02 و03 من ديسمبر 2013 بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية -القطب الجامعي شتمة.

e-Mail: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

إشكالية الملتقى:

يعرف المجتمع العالمي مع بداية الألفية الثالثة تحولات وتغيرات عديدة مست مختلف بناءاته ونظمه، غير أن التغير الاجتماعي الحاصل في البلدان العربية الذي ارتسم مؤخرا على خارطتها الاجتماعية والسياسية -خاصة- يعد ظاهرة استثنائية إذ لم يسبق وأن عرفتها المنطقة من قبل، الأمر الذي دفع المنشغلين بقضاياها إلى ضرورة فهم ما يحدث من خلال ربط ذلك بإشكاليات عديدة تتداخل وتترابط وتتشابك فيما بينها بصورة قد يخيل فيها للباحث في مثل هذه الشؤون استحالة القدرة على فك رموزها. والمجتمع المدني هو واحد من بين هذه الإشكاليات التي تتشابك مع التغير الاجتماعي والتي تطرح بقوة في الآونة الأخيرة خاصة في ظل تطور الدولة وكذلك العلاقات الناشئة بينها وبين المجتمع، حيث تجري بلورة للعلاقات بين المجتمع المدني والمجتمع السياسي.

إن الطبيعي أن يمشي المجتمع المدني جنبا إلى جنب مع المجتمع السياسي أو الدولة التي استحدثته من أجل تقوية استقرارها وتطورها وتقدمها لكن أن يستخدم المجتمع المدني كآلية لهز استقرار الدولة بل والسعي من أجل تقسيمها كما حدث عندما تمرد المجتمع المدني ضد الدولة الاشتراكية وبخاصة حركة «تضامن» العمالية «عمال ومثقفون» ببولونيا في نهاية السبعينيات، ثم أحداث أوروبا الشرقية وانهيار جدار برلين عام 1989، أي تمرد المجتمع المدني ضد الدولة، عندها يصبح الوضع غير طبيعي واستثنائيا.

لا يعتبر الجدل الدائر حول طبيعة العلاقة القائمة بين المجتمع المدني والدولة حديثا، ذلك لأن جذوره ترجع إلى كتابات العديد من مفكري القرون الماضية لكن تعد الأحداث التي عرفتها أوربا الشرقية والتي ذكرناها سالفا سبب العودة الجديدة للجدل حول الموضوع. لقد قدم الكثير من المفكرين الذين ناقشوا إشكالية المجتمع المدني والدولة تراثا نظريا خصبا يعتبر أساسا للعديد من الطروحات، إلا أن ما انتهى إليه المفكر الإيطالي غرامشي "بأن الدولة سوف تنتهي إلى الاضمحلال والامتصاص من قبل المجتمع المدني مع ارتقاء الوعي البشري" هو ما يعد لافتا، فحتى وإن اختلفنا معه في الجزئية المتعلقة بارتقاء الوعي البشري وعلاقته بالمجتمع المدني ثم علاقة ذلك بتقلص الدولة واضمحلالها إلا أننا نتفق معه إلى حد بعيد في كون المجتمع المدني يمكنه أن يشكل سببا لاضمحلال الدولة.

ارتكازا على ما تقدم ذكره وإسقاطا له على واقع الجزائر والدول العربية على حد سواء خاصة في ظل الحراك الاجتماعي العنيف الذي تعرفه المنطقة العربية، يصبح وجود الدول فيها مهددا بسبب استغلال منظمات المجتمع المدني من طرف جهات تسعى جاهدة لزعزعة استقرار المنطقة ككل –كما يحدث في تونس ومصر مثلا- خدمة لمصالحها الأيديولوجية، لكن هنا لا يكمن السبب في ارتقاء الوعي البشري كما ادعى غرامشي وإنما على العكس من ذلك فإن قلة الوعي لدى الشعوب العربية وعلاقة ذلك بالمجتمع المدني هو الذي يشكل خطرا على استقرار الدولة وقد يكون سببا مؤثرا في اضمحلالها، وبالتالي فإن السبب الذي قدمه غرامشي لانتهاء الدولة تنتفي صحته في الحالة العربية الراهنة بل يجب أن نبدل هذا المتغير بنقيضه أي قلة الوعي البشري – وما ينجم عنه من فوضى مجتمعية يمكنها أن تنهي الدولة - حتى تصح المعادلة.

إن الجدل يبقى قائما حول العلاقة بين الدولة والمجتمع المدني ودور هذا الأخير إن كان قاصرا على تحقيق أمن الأفراد وحماية مصالحهم الخاصة فضلا عن المصالح العامة للدولة وبالتالي المساهمة في استقرارها، أم النأي عن هذا الرأي بطرح رؤية مناقضة تعتقد بأن الوضع الاستثنائي الذي أحدثته التغيرات الاجتماعية والسياسية الراهنة في المنطقة العربية يمكن له أن يقدم المجتمع المدني في دور استثنائي، وهنا يجوز لنا القول أنه يمكن اعتباره خطرا قادرا على تهديد استقرار الدول العربية وتقسيمها إلى أقاليم أو دويلات دينية أو طائفية أو غيرها - في إعادة للمشهد الذي عرفته أوروبا الشرقية نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات من القرن العشرين - إذا ما استخدم كأداة تعبوية من قبل أطراف معارضة سواء داخلية أم خارجية قصد استثارته للتمرد ضد الدولة.

وعليه نتساءل جدلا: هل المجتمع المدني في الجزائر والمنطقة العربية يعد آلية للحفاظ على استقرار الدولة أم خطرا ضدها؟.

أهداف الملتقى:

امتد الاهتمام بمفهوم المجتمع المدني وقضاياه من القرن السابع عشر وإلى غاية الوقت الراهن، غير أن العقود الأخيرة شهدت اهتماما كثيفا ومميزا بالظاهرة فرضه تطور المجتمع العالمي وتعقده بدرجة كبيرة جعلتنا كدارسين لقضايا المجتمع ملزمين بالتنقيب باهتمام كبير عن إشكالية المجتمع المدني قصد تحليل وتفسير ومن ثم فهم خبايا الظاهرة. لذلك فإننا نسعى من خلال هذا الملتقى الدولي الأول حول المجتمع المدني إلى:

- إلقاء الضوء على واقع المجتمع المدني في الجزائر والمنطقة العربية والدور الذي يمارسه في هذه المجتمعات خاصة في ظل التغيرات الاجتماعية والسياسية التي تعرفها المنطقة بهدف محاولة تحليل وتفسير خبايا الظاهرة.

- محاولة فهم العلاقة بين المجتمع المدني والدولة.

- محاولة تفسير الإشكاليات ذات الصلة بموضوع المجتمع المدني.

- تكاتف الجهود الفكرية للوصول إلى تأصيل نظري لتلك العلاقات المتشابكة والمترابطة والمتداخلة مع مفهوم "المجتمع المدني".

محاور الملتقى:

المحور الأول: مدخل نظري للمجتمع المدني

- مدخل مفاهيمي.

- منظمات المجتمع المدني.

- رؤية تاريخية للمجتمع المدني.

- المقاربات النظرية المفسرة لظاهرة المجتمع المدني.

المحور الثاني: المجتمع المدني والتغير الاجتماعي في الجزائر والمنطقة العربية

- دور المجتمع المدني في التنمية الاجتماعية، الثقافية، السياسية، الاقتصادية والرياضية.

- دور المجتمع المدني في المحافظة على القيم داخل المجتمع.

- دور المجتمع المدني في مكافحة أشكال التوتر والفوضى في المجتمع.

- مساهمة المجتمع المدني في نشر قيم العنف والتطرف في المجتمع.

المحور الثالث: علاقة المجتمع المدني في الجزائر والبلدان العربية بالدولة

- طبيعة العلاقة بين المجتمع المدني والدولة.

- دور المجتمع المدني في حماية المصالح العامة للدولة.

- دور المجتمع المدني في التغيير السياسي.

- العلاقة الجدلية بين المجتمع المدني والديمقراطية.

- المجتمع المدني العالمي واضمحلال دور الدولة.

المحور الرابع: المجتمع المدني وإشكالية مصادر التمويل في الجزائر والدول العربية

- مصادر تمويل منظمات المجتمع المدني.

- التمويل الخارجي لمنظمات المجتمع المدني بين التأييد والمعارضة.

- تأثير مصادر التمويل على سيادة منظمات المجتمع المدني.

- خطر التبعية المالية لمنظمات المجتمع المدني على دورها في المجتمع.

المحور الخامس: المجتمع المدني في القانون الجزائري وقوانين الدول العربية

- رؤية تحليلية للقوانين المنظمة للمجتمع المدني.

- مكانة المجتمع المدني في الدستور الجزائري والدساتير العربية (دراسة تحليلية قانونية / تاريخية).

- دور المجتمع المدني في إعداد القوانين التشريعية.

- دور المجتمع المدني في حماية حقوق الإنسان.

المحور السادس: المجتمع المدني والإعلام العربي

- التناول الإعلامي لإشكالية المجتمع المدني والدولة.

- دور الإعلام في دعم المجتمع المدني.

- تأثير منظمات المجتمع المدني على المنظومة الإعلامية.

- العلاقة التكاملية بين المجتمع المدني والإعلام من أجل التغيير الاجتماعي.

رئيس الملتقى ورئيس اللجنة العلمية:

أ.د. بلقاسم سلاطنية.

نائب رئيس الملتقى:

أ.د. عبد الرحمن برقوق.

المشرف العام على الملتقى:

د. ساميـة حميـدي.

أعضاء اللجنة العلمية للملتقى:

أ.د. بلقاسم سلاطنية

أ.د. عبد الرحمن برقوق

أ.د. عبد العالي دبلة

أ.د. نصر الدين جابر

أ.د. الطاهر براهيمي

د. عمـر أوذاينيـة

د. لزهر العقبي

د. رشيد زوزو

د. أحمد فريجــة

د. سامية حميدي

د. صباح سليماني

رئيس اللجنة التنظيمية للملتقى:

أ. بوبكر عصمان.

أعضاء اللجنة التنظيمية للملتقى:

أ. عبد الحميد لحمر

أ. حمادي بوستة

د. دليلــة خينش

د. سعاد بن ققة

د. عبيدة صبطي

د. ميمونة مناصرية

أ. حنان مالكي

أ. شوقي قاسمي

أ. أسماء بن تركي

أ. صونيا العيدي

أ. فتيحة طويل

أ. عبد الرحمن شالة

أ. كمال بوغديري

فرقة بحث تصميم البرامج الارشادية المدرسية التابعة لمخبر المسألة التربوية في الجزائر في ظل التحديات الراهنة برئاسة الدكتورة/ وسيلة بن عامر نظمت اليوم الدراسي الأول حول:الإرشاد الأسري في المؤسسات التربوية (الواقع والمأمول) في الـ20 من فيفري 2014 بقاعة المناقشات بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية -القطب الجامعي شتمة.

وهو دعوة للأساتذة الأفاضل للمساهمة في تفعيل وإثراء هذا اليوم الدراسي بمداخلاتهم.

 

إشكالية اليوم الدراسي:

تهدف المؤسسات التربوية إلى تنمية شخصية المتعلم من جميع جوانبها، مع التركيز على المجال التربوي لتجنب المشاكل والصعوبات التي تعيق تقدمه الأكاديمي ونجاحه في المدرسة، وتستعين في ذلك على توفير مناصب للمختصين في مجالات التوجيه والارشاد النفسي من خلال الخدمات الإرشادية التي تقدم للمتعلمين وهي خدمات وقائية، نمائية وعلاجية، تهدف في نهاية الأمر إلى تحقيق التوافق السوي والصحة النفسية المقبولة لدى أفراد المجتمع.

يعد الارشاد الأسري أحد أنماط الارشاد النفسي يركز على الأسرة كوحدة حتى يتم علاج المشكلات المحددة في المحيط الأسري، وهو عملية يقوم بها مرشد مهني متخصص يقدم فيها المساعدة للوالدين والأبناء للتغلب على المشكلات التي تواجههم، وبذلك فان نجاح العملية الارشادية لا سيما اذا ارتبطت بالأبناء وان حضور أحد أعضاء الأسرة كالوالدين باعتبارهما أهم العناصر في رعاية الأبناء، يعد من أهم العوامل التي تتوقف عليها وضعية المساعدة الارشادية.

ويعد الدور الذي يمارسه الآباء النموذج الذي يسمح بتقويم تعثرات الأبناء، وتعتبر عملية اشراف الوالدين على تربية أبنائهم من المحكات القوية التي تقدم عند تشخيص الحالات التي تتطلب دراسة خاصة، وهناك العديد من المشكلات التي تعاني منها الأسر في مجتمعاتنا العربية كاستخدام أساليب المعاملة غير السوية (القسوة أو الحماية المفرطة، الاهمال، التناقض في المعاملة...)، انعدام التواصل والتفاهم داخل الأسرة، تباين المستوى التعليمي بين الزوجين، اختلاف الميول والاهتمامات، تعارض الأنماط السلوكية للزوجين حول أساليب تربية الأبناء، الخلافات داخل الأسرة، سوء العلاقة بين الأبناء والآباء، قلة التعاون بين الأسرة والمدرسة لعدم قيام الأسرة بمسؤولياتها اتجاه أبنائها، وغيرها من المشكلات التي تؤثر سلبا على سلوك التلميذ داخل المؤسسة التربوية وخاصة منها المؤسسات التي تعتني بذوي الاعاقات ( البصرية، السمعية...) مما تستدعي متخذ القرار لتعديل الوضع، وذلك لا يكون الا بتطوير وتفعيل الارشاد الأسري من خلال تقديم الخدمات الارشادية المدرسية، وهو ضرورة ملحة في حل أو الحد من المشكلات المتعلقة بالمتعلمين، وبذلك فهو يعد كأسلوب لدمج الأسرة في عمليات التخطيط والتنفيذ لتلك الخدمات الارشادية.

يعالج اليوم الدراسي في تناوله للارشاد الأسري عدة جوانب تتعلق بتشخيص المشكلات التي تعاني منها الأسرة مع تعديل الاتجاهات وأساليب المعاملة الوالدية وعليه يحاول الاجابة على عدة تساؤلات:

- كيف يمكن للارشاد الأسري أن يساعد الآباء بالمشاركة في حل المشكلات التي يواجهها الأبناء داخل المؤسسات التربوية؟.

- هل الممارس للارشاد الأسري يعي الأساليب العلمية في مواجهة المشكلات المتزايدة في مجال الأسرة؟.

- هل هناك إسهامات لبرنامج التوجيه والإرشاد المدرسي المنفذ بالمؤسسات التربوية في تصميم الخدمات الإرشادية التي تحتاجها الأسر؟.

- ما هي أهم معيقات تطبيق الإرشاد الأسري في المؤسسات التربوية، بما فيها مؤسسات ذوي الإعاقات وطرق تجاوزها؟.

أهداف اليوم الدراسي:

- إبراز طبيعة الإرشاد الأسري ومكانته.

- إبراز قيمة التواصل بين المؤسسات التربوية والأسرة وكيفية التعاون في تحقيق التوافق التعليمي للأبناء.

- إبراز قيمة الارشاد الأسري في الوقاية أو علاج مشكلات المتعلمين.

- إدراك مختلف المعيقات التي يواجهها الممارس للإرشاد الأسري أثناء تأدية مهامه.

- إقتراح إستراتيجيات ذات منحى علمي لتفعيل الإرشاد الأسري في المؤسسات التربوية.

محاور اليوم الدراسي:

- الإرشاد الأسري ( مقارباته النظرية، أساليبه، تقنياته).

- واقع الخدمات الإرشادية الأسرية في المؤسسات التربوية الجزائرية (تشخيص الوضعية، المعيقات).

- إسهامات الإرشاد الأسري في حل مشكلات المتعلمين (العاديين وذوي الاعاقات).

- سبل تفعيل الإرشاد الأسري داخل المؤسسات التربوية.

لجنة اليوم الدراسي:

د. وسيلة بن عامر

د. صباح ساعد

د. مليكة مدور

د. سليمة سايحي

د. عائشة نحوي

أ. مصطفى سليم هدار

شروط المشاركة:

- المداخلة متصلة بأحد محاور اليوم الدراسي ولم يكن قد شارك بها الأستاذ بتظاهرة علمية أخرى.

- تعطى الأولوية للدراسات الميدانية.

- المشاركة فردية ولا تقبل المداخلات الثنائية.

- الكتابة المتعارف عليها بخط simplified Arabic بحجم 14 وباللغة لأجنبية Times New Roman، وفي حدود 15 صفحة.

- ترسل الملخصات قبل تاريخ: 30 أكتوبر 2013.

- يتم الرد على الملخصات بتاريخ: 15 نوفمبر 2013.

- يخضع البحث للتحكيم العلمي من قبل اللجنة ولا تبرمج المشاركات التي لم يرسل صاحبها المداخلة كاملة، قبل تاريخ 05 جانفي 2014.

- المداخلات العلمية المدروسة من قبل لجنة قراءة تستفيد من النشر بمجلة المخبر في عدد خاص.

للإستفسار يمكنكم الإتصال بأمانة المخبر.

ترسل الملخصات والمداخلات على البريد : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

فرقة بحث تصميم البرامج الإرشادية المدرسية التابعة لمخبر المسألة التربوية في الجزائر في ظل التحديات الراهنة تنظم ملتقى دولي حول: برامج التوجيه والإرشاد النفسي التربوي في ظل الممارسات المحلية والتجارب العالمية في الـ04 و05 من ماي 2014 بقاعة المحاضرات الكبرى -القطب الجامعي شتمة.

 

 

 

المدعون للمشاركة في الملتقى:

 

  1. أساتذة الجامعات والمراكز البحثية والمؤسسات العلمية.
  2. الباحثون وطلاب الدراسات العليا.
  3. الباحثون المختصون في التوجيه والارشاد النفسي التربوي.

 

 

اشكـالية الملتقى:

 

تعد المؤسسات التربوية باختلاف مستوياتها في العصر الحديث المحك الذي يقاس به تقدم المجتمعات، حيث ينظر اليها على أساس التخطيط الدقيق والمنظم، ولا يمكن تنفيذ التخطيط إلا في ضوء برامج معدة على أسس وأهداف ووسائل متقنة تراعي مجموعة من الامكانيات والمهارات التي يتمتع بها المكون والمتكون وكل عناصر العملية التربوية.

 

تعمل المؤسسات التربوية على الاهتمام بنمو المتعلمين من جميع النواحي هادفة بذلك الى تحقيق مرتبة مشرفة تعكس مستوى المردود التربوي، ويعد التوجيه والإرشاد النفسي التربوي من أهم الخطط التي تساعد في بلوغ أهداف التربية والتعليم، وإذا كان التوجيه يهتم بمراعاة القدرات والاستعدادات والميول في تربية اختيارات التخصص الذي يلائم المستوى العقلي للمتعلم، فان الإرشاد النفسي التربوي يعمل على مساعدته في تحقيق متطلبات النمو السليم في جوانبه المختلفة، وهو بذلك يعمل على وقايته، ويعمل أيضا على مساعدته في حالة الوقوع في مختلف المشكلات التي تعرقل ذلك النمو.

 

لقد أصبح اليوم أكثر من أي وقت مضى التوسع في تقديم الخدمات التوجيهية والإرشادية النفسية التربوية في مجتمعاتنا العربية خاصة وفي المجتمعات الغربية عامة، وتبدو الحاجة جوهرية في توفير الأساليب الحديثة للممارسة الإرشادية، ولا يتعلق الأمر بطرف واحد من عناصر العملية التربوية دون بقية الأطراف فالكل معني يشارك في برامج التوجيه والإرشاد.

 

لذلك أصبح لزاما على الممارسين، لمهنة التوجيه والإرشاد النفسي التربوي، القيام بتنمية مهاراتهم في توثيق المعلومات وفي وضع الخطط الإرشادية اللازمة، ولقد احتلت هذه البرامج مكانة متميزة في هذا العصر، لذلك يعتني هذا الملتقى ويتصدر للإجابة على عدة تساؤلات:

 

- هل يخدم برنامج التوجيه والإرشاد النفسي التربوي احتياجات المتعلمين باختلاف أطوار المؤسسات التربوية؟.

 

- هل المكلف بتطبيق برنامج التوجيه والإرشاد النفسي التربوي له فعالية في تحقيق أهداف البرنامج؟.

 

- هل تساعد برامج التوجيه والإرشاد النفسي التربوي في حل مشكلات المتعلم؟.

 

- ما هي أهم استراتيجيات التخطيط والتنفيذ لبرامج التوجيه والإرشاد النفسي التربوي؟.

 

أهـداف الملتقى:

 

- تحديد طبيعة الممارسة المحلية لبرامج التوجيه والإرشادي النفسي التربوي.

 

- تشخيص مشكلات تنفيذ برامج التوجيه والإرشادي النفسي التربوي.

 

- إسهام برامج التوجيه والإرشادي النفسي التربوي، في تحقيق اهداف الاصلاح التربوي.

 

- الاستفادة من التجارب العالمية في برامج التوجيه والإرشاد النفسي التربوي.

 

- آليات تفعيل برامج التوجيه الإرشاد النفسي التربوي في المؤسسات التربوية.

 

محـاور الملتقى:

 

1. الأخلاقيات المهنية لممارس برامج التوجيه والارشاد النفسي التربوي:

 

- الممارس لبرامج التوجيه والإرشاد النفسي التربوي (تكوينه، مهامه).

 

- معيقات الممارسة المهنية لبرامج التوجيه والإرشاد النفسي التربوي.

 

2. برامج التوجيه التربوي:

 

- دور الإعلام التربوي في تنفيذ برنامج التوجيه.

 

- تربية اختيارات التوجيه في ظل الاصلاحات التربوية الجديدة.

 

- معيقات نجاح برامج التوجيه في تحقيق أهداف التعليم.

 

3. برامج الارشاد النفسي التربوي:

 

- برامج الإرشاد النفسي التربوي في مراحل التعلم المختلفة.

 

- برامج الارشاد النفسي التربوي في حل المشكلات التعليمية.

 

- برامج الارشاد النفسي التربوي في حل المشكلات السلوكية والانفعالية.

 

- خطوات تصميم برامج الارشاد النفسي التربوي.

 

4. طرائق القياس والتقويم في برامج التوجيه والارشاد النفسي التربوي:

 

- أدوات القياس في برامج التوجيه والإرشاد.

 

- أدوات القياس في تشخيص مشكلات المتعلم.

 

- معيقات تطبيق أدوات القياس في برامج التوجيه والإرشاد النفسي التربوي.

 

5. التجارب الدولية في تفعيل برامج التوجيه والارشاد النفسي التربوي:

 

- تجارب الدول العربية في برامج التوجيه والإرشاد النفسي التربوي.

 

- تجارب الدول الغربية في برامج التوجيه والإرشاد النفسي التربوي.

 

الرئيس الشرفي للملتقى:

أ.د. بلقاسم سلاطنية رئيس جامعة بسكرة.

 

المشرف العام ورئيس اللجنة العلمية للملتقى مدير المخبر:

 

أ.د. نور الدين زمام.

 

رئيس الملتقى:

 

د. وسيلة بن عامر.

 

نائب رئيس الملتقى:

 

د. صباح ساعد.

 

المنسق العام ورئيس لجنة صياغة توصيات الملتقى:

 

أ.د. عبد العالي دبلة.

لجنة القراءة هي اللجنة العلمية للمخبر:

 

أ.د. عبد العالي دبلة

د. الأزهر العقبي

 

د. وسيلة بن عامر

د. عمار رواب

 

د. صباح ساعد

د. أحمد فريجة

 

د. سليمة سايحي

د. عائشة نحوي

 

د. مصطفى ولد حمو

د. مالك شعباني

 

رئيس اللجنة التنظيمية:

 

الدكتورة/ مليكة مدور.

 

اللجنة التنظيمية:

 

أ. يوسف جوادي

أ. لحسن العقون

 

د. نجاة يحياوي

أ. فاطمة دبراسو

 

أ. مصطفى سليم هدار

أ. فريدة بولسنان

أ. عيسى ابراهيمي

أ. لـزهر عقيبـي

 

 

أ. الخنسـاء تومي

أ. بومعراف نسيمة

 

 

 

شروط المشاركة:

 

- أن يكون البحث متصل بأحد محاور الملتقى ويشترط أن لا يكون قد نشر أو قدم في ملتقى آخر.

 

- الكتابة المتعارف عليها بخط simplified Arabic بحجم 14 وباللغة لأجنبية Time New Roman، Word 2007 وفي حدود 15 صفحة بما فيها المراجع.

 

- الأولوية للدراسات الميدانية.

 

- أن تكون المداخلة فردية وإن كان العمل ثنائيا يكفي حضور باحث واحد.

 

- ارسال موجز عن السيرة الذاتية والملخص قبل تاريخ: 05 ديسمبر 2013.

 

- يتم الرد على الملخصات بتاريخ: 05 جانفي 2014.

 

- يخضع البحث للتحكيم العلمي من قبل اللجنة ولا تبرمج المشاركات التي لم يرسل صاحبها المداخلة كاملة، قبل تاريخ: 05 مارس 2014.

 

تشرع اللّجنة التنظيمية للملتقى في إرسال دعوات المشاركة لأصحاب الأبحاث المقبولة بناء على قرارات اللجنة العلمية للتحكيم بدءا من الـ25 من أفريل 2014.

 

- المداخلات العلمية المدروسة من قبل لجنة قراءة تستفيد من النشر بمجلة المخبر في عدد خاص.

 

- تتكفل الجهة المنظمة للملتقى بإيواء وإطعام الضيوف.

 

- ترسل الملخصات والمداخلات على البريد الالكتروني التالي: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. | عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

للاستفسار يمكنكم الاتصال بأمانة المخبر على الأرقام التالية:

الهاتف: 0664482998 | 0662480887

 

الفاكس: 033501249

الكليــــــة بالصـــور